فهرس الكتاب

الصفحة 440 من 1922

جواب هذه القضية أن إنسانًا معه ورم خبيث منتشر، وسأل الطبيب: ماذا آكل؟ قال له: كل ما شئت، ورجلٌ آخر معه التهاب معدة حاد، أمل الشفاء بالمئة تسعة وتسعون، لكن يحتاج إلى حمية، فإذا كنا نحن من نوع التهاب المعدة، وعلينا شدة شديدة جدًا، لأن الشفاء محتمل، ومطلوب، فنحن بألف نعمة، والباقون في ألف نقمة، الله عز وجل قال:

{فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً}

(سورة الأنعام الآية: 44)

إذا كانت لديك شبهة تعرقل العلاقة مع الله، أو شهوة محرمة.

ما هو القلب السليم؟

الله عز وجل قال:

{يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (89) }

(سورة الشعراء)

ما القلب السليم؟ القلب الذي لا يشتهي شهوة لا ترضي الله، ولا يصدق خبرًا يتناقض مع وحي الله، ولا يحتكم إلا لشرع الله، ولا يعبد إلا الله، هذا أكبر إنجاز تحققه في الدنيا، قلب سليم، يوم لا ينفع مال، (بيل غيت) عنده تسعون مليار دولار، وهو شاب ليس كبيرًا.

{يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (89) }

(سورة الشعراء)

القلب سلم من شهوة لا ترضي الله، وسلم من تصديق خبر يتناقض مع وحي الله، وسلم من عبادة غير الله، وسلم من تحكيم غير شرع الله.

قد ترى امرأةً محجبة في بلاد الغرب تختلف مع زوجها، فترفع أمرها لقاضٍ غربي، لماذا؟ ليحكم لها بنصف أملاك زوجها، وهي مسلمة، لو رفعت أمرها إلى قاضٍ في مركز إسلامي لحكم لها بالمهر فقط، فلمجرد أن تحتكم لغير شرع الله فأنت ليس لك قلب سليم.

{يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (89) }

(سورة الشعراء)

(( اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت