فهرس الكتاب

الصفحة 441 من 1922

عندنا أربع محطات، محطة علاقتك مع الله راجع الشبهات والشهوات، ولاحظ بيتك، هل فيه مخالفات؟ هل خروج بناتك وزوجتك يتوافق مع شرع الله؟ هل في البيت معاص وآثام، وغيبة ونميمة، وتبذل وعورات مكشوفة؟ لا حظ عملك، هل فيه مادة محرم بيعها، هل في بمحلك التجاري بضائع لا ترضي الله عز وجل؟ إذا كانت محرمة يجب أن تلغيها، لا حظ نفسك وبيتك وعملك، هل أنت مقيم للإسلام؟

هل عقيدتك سليمة؟ هل السلوك سليم؟ هل العبادات سليمة؟

بيتك هل فيه مخالفة ومعصية؟ هل فيه لقاءات مختلطة؟ مثلًا، هل فيه أشياء لا ترضي الله؟ هل فيه أجهزة تفسد الأخلاق؟ أنت متساهل بها، مثلًا.

عملك هل فيه بضاعة محرمة؟ لا يوجد، الحمد لله، هل فيه تعامل محرم؟ هل فيه مخالفات في البيع والشراء؟ فأنت مهمتك أن تضبط الإسلام في نفسك، وفي عملك، وفي بيتك، وانتهت مهمتك، هذه المحطة الأولى.

المحطة الثانية: العلاقة مع الأهل:

المحطة الثانية: علاقتك مع أهلك، يا ترى هناك تفاهم ومودة وحب وتسامح و رحمة وحب حقيقي، النبي عليه الصلاة والسلام يقول:

(( الحمد لله الذي رزقني حب عائشة ) )

[ورد في الأثر]

هذه حليلتك وزوجتك، وأم أولادك، هل تحبها؟ ينبغي أن تحبها، لا أن تحب غيرها.

بالمناسبة، الشيطان له مهمة أولى هي إفساد العلاقة بين الزوجين، مهمة الشيطان الأولى أن تكره زوجتك، وأن تحب غيرها ممن لا تحل لك، لذلك:

(( اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت