ممكن أن يستيقظ أحدنا كل يوم كاليوم السابق؟ مستحيل وألف ألف مستحيل: (( بادروا إلى الأعمال الصالحة ما ينتظر أحدكم من الدنيا(يتابع النبي كلامه) هَلْ تَنْتَظِرُونَ إِلَّا فَقْرًا مُنْسِيًا، أحيانًا فقر ينسيك كل شيء وكاد الفقر أن يكون كفرًا، غِنَىً مُطْغِيًا، والغنى المطغي أحد المصائب الكبرى بسبب الغنى طغيت وبغيت،، أو مَرَضًا مُفْسِدًا، تصبح حياته مع هذا المرض جحيمًا لا يطاق ))
(( غِنَىً مُطْغِيًا، أو فَقْرًا مُنْسِيًا، أو مَرَضًا مُفْسِدًا، أو هَرَمًا مُقَيِّدًا ) )
يمله أولاده، يعيد القصة مئة مرة، يحشر أنفه في كل شيء، خرف، لذلك من تعلم القرآن متعه الله بعقله، المؤمن حينما يصلي الصلاة نشاط، أول ركعة الثانية الثالثة الرابعة، أول ركعة فاتحة مع سورة، الثانية فاتحة مع سورة، ثم قعود أول، ثالثة ورابعة فاتحة فقط، ثم قعود ثانٍ في نشاط، من يقرأ القرآن في نشاط دائم، في عندنا قاعدة في الطب العضو الذي يعمل لا يضمر، فما دام الإنسان يصلي ويقرأ القرآن الكريم ويطلب العلم يمتعه الله بعقله حتى يموت لذلك هذا العالم الجليل الذي عاش ثمانية وتسعين عامًا وكان منتصب القامة حاد البصر مرهف السمع أسنانه في فمه سئل: يا سيدي ما هذه الصحة التي حباك الله بها؟ قال يا بني حفظناها في الصغر فحفظها الله علينا في الكبر من عاش تقيًا عاش قويًا.
المال نعمة إذا وظّف في طاعة الله:
لذلك أيها الأخوة الكرام، المال لا يعد نعمة مطلقًا ولا يعد نقمة مطلقًا.
(( بادروا إلى الأعمال الصالحة ما ينتظر أحدكم من الدنيا إلا غِنَىً مُطْغِيًا، أو فَقْرًا مُنْسِيًا، أو مَرَضًا مُفْسِدًا، أو هَرَمًا مُقَيِّدًا، أو مَوْتًا مُجْهِزًا؛ أو الدجال، فالدجال شرُّ غائِبٍ يُنْتَظَر؛ أو السَّاعَةُ، والساعة أدهى وأَمَرّ ) )
[أخرجه الترمذي عن أبي هريرة]