فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 1922

أولًا أعطاك ثوابت، أعطاك بنى تشريحية واحدة، أعطاك وظائف فزيولوجية، أعطاك أدوية لها فعل في الأمراض، وهيأ أطباء، والأطباء من رحمة الله بالإنسان، و أنا أقول دائما أيها الأخوة إن تقدم علم الطب لكرامة الإنسان عند الله، لأن الله هو الشافي إلا أن مرض الموت لا شفاء له، هذا المرض لأنه بوابة الخروج، الإنسان كيف يخرج؟ يخرج بمرض الموت، قد يكون في الكبد، وقد يكون في الكلية، وقد يكون في القلب، وقد يكون في الدماغ، وقد يكون بحادث، تارة سكتة دماغية، ومرة سكتة قلبية، ومرة احتشاء، هذه الأمراض التي هي أمراض الموت هي بوابة الخروج، والإنسان حينما يرى أنه لابد من أن يخرج من الدنيا هذا من أعظم المواعظ و العبر.

على الإنسان أن يأخذ بالأسباب وكأنها كل شيء ثم يتوكل على الله وكأنها ليست بشيء:

الآن (( إن لكل داء دواء ) )فإذا أصيب دواء الداء برئ المريض بإذن الله، إذًا ما الموقف الكامل حينما يصيب الإنسان المرض؟ الموقف الكامل أن أبحث عن طبيب متفوق، ولي مصطلح لطيف: ابحث عن طبيب مسلم حاذق ورع، لأنه ينصح، والدين النصيحة.

الآن هذا الطبيب يصيب في وصف تشخيص الداء، ويصيب إن شاء الله في وصف الدواء، ثم توجه إلى الله أن يسمح لهذا الدواء أن يفعل فعله في الداء، هذا الموقف الكامل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت