فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 1922

أيها الأخوة الكرام، الدم له خصائص مذهلة، يوضع هذا الدم في بنك باسم صاحبه، بعد سنوات، بعد عشر سنوات إذا تورمت بعض الخلايا أو تعطلت بعض الخلايا في مكان، يوضع هذا الدم في المكان نفسه، فإذا به يتشكل من الخلايا التالفة، يعني إذا تعطلت خلايا نقي العظام المصنعة لكريات الدم الحمراء، يوضع هذا الدم في نقي العظام، وهذا الموضوع يمثل الخلايا الجذعية، من أحدث الموضوعات، أي مكان عندما استأصلنا بعض النسج وضعنا الدم مع الاستئصال تنمو خلايا من جنس الخلايا المحيطة بهذا الدم، وهذا الدم له ثمن باهظ جدًا، والآن هناك بنوك للخلايا الجذعية.

إذًا الله عز وجل هو"الشافي"أي كل جهود الأطباء لولا أن الله قنن هذه القوانين، أعطى هذه الخصائص لما كان من أمل في شفاء الأمراض. إذًا الله عز وجل هو"الشافي".

تقدم علم الطب نتيجة كرامة الإنسان عند الله:

لذلك الحديث:

(( إن لكل داء دواء ) )

[حديث صحيح رواه مسلم والإمام أحمد عن جابر]

يقرأ هذا الحديث المريض فيمتلئ ثقة بالشفاء، يقرأ هذا الحديث الطبيب فيشعر بالتقصير تجاه البشر، ينبغي أن نبحث عن شفاء لهذا المرض، الآن فإذا أصيب دواء الداء معنى الطبيب حينما يصيب في تشخيص الداء قطع نصف المرحلة، فإذا أصيب دواء الداء قال برئ بإذن الله.

الطبيب له مهمتان، المهمة الأولى: أن يصيب في تشخيص الداء، وأن يصيب في وصف الدواء، فإذا جاء التشخيص صحيحًا، وجاء الدواء مناسبًا برئ، ولكن بإذن الله.

لذلك قال عليه الصلاة والسلام:

(( داووا مرضاكم بالصدقة ) )

[رواه الطبراني عن عبد الله بن مسعود]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت