فهرس الكتاب

الصفحة 286 من 1922

إذًا أيها الأخوة الإنسان فرد، أما من أجل أن نفهم اسم"الشافي"الآن هناك مفارقة، هو فرد متميز لا أحد يشبهه، وفي الوقت نفسه ستة آلاف مليون البنية التشريحية واحدة، مكان الشريان، مكان العصب، لولا أن الأعصاب لها أماكن محددة جدًًا أي عملية جراحية في الوجه تعني الشلل أحيانًا، لكن معروف العصب هنا مكانه، الطبيب الجراح عنده مهارة فائقة في معرفة أماكن الأعصاب، وأماكن الأوعية والشرايين.

إذًا البنية التشريحية الواحدة تؤكد اسم"الشافي".

الآن الوظائف الفيزيولوجية في الإنسان تؤكد اسم"الشافي"، الآن استجابة الجسم للدواء، الجسم عضو نبيل يستجيب للدواء إذًا الله شافٍ، ما أوقع المرض فينا إلا أن يكون المرض أداة قرب من الله عز وجل و يأتي بعده الشفاء، فالله عز وجل شافٍ، أي هذه الأدوية من صمم هذه العشبة لتهدئة القلب، هناك أدوية مبطئة للنظم، هناك أدوية موسعة للشرايين، هناك أدوية مقوية لعضلة القلب، هناك أدوية تعطي الإنسان راحة نفسية، هناك أدوية مهدئة، هناك أدوية مسكنة، أي علم الأدوية علم قائم بذاته.

إذًا اسم"الشافي"تراه من وحدة الإنسان في بنيته التشريحية، ومن وحدة الإنسان في وظائفه الفيزيولوجية، بينما لكل إنسان هوية، هذا شيء دقيق جدًا، أي وحدة تشابه البنية التشريحية، والوظائف الفيزيولوجية في الإنسان تؤكد أن الله واحد، أن الخالق واحد، وأما التفاوت في شكل الإنسان، وفي خصائصه، وفي هوياته، تؤكد اسم"الواسع"فالله واحد و واسع.

الله عز وجل قنن القوانين ليكون هناك أمل في شفاء الأمراض:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت