{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا}
(سورة الطلاق)
{أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا}
(سورة الطلاق)
اختار من أسمائه اسم العليم والقدير، فعلمه يطولك، وقدرته تطولك.
أنت مواطن عاديّ، والشرطي واقف، الإشارة حمراء، شرطي على دراجة نارية، ضابط في سيارة، مستحيل أن تخالف، لكن متى تخالف؟ تخالف إذا سرت الساعة الثالثة ليلًا، ليس هناك شرطي، إذًا: علم واضع القانون لا يطولك، أو تخالف إذا كنت أقوى من واضع القانون، قدرته لا تطولك، هذا كلام دقيق،
إذا أيقنت أن علم واضع القانون يطولك، وأن قدرته تطولك لم تعصِه.
{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا}
(سورة الطلاق)
أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا
{أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا}
(سورة المؤمنون الآية: 115)
لا يمكن أن يجتمع إيمان بالله مع توهم العبثية.
{أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا}
(سورة المؤمنون الآية: 115)
إنّ جامعة كلفت مبالغ طائلة، وما فيها امتحان؟! هذا مستحيل! كل هذه النفقات، وهذه العناية، والتدريس، والمخابر، والمحاضرات، والنفقات الباهظة، بلا حساب؟ بلا امتحان؟
{أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا}
(سورة المؤمنون الآية: 115)
لا يمكن أن يرتاح الإنسان لفكرة العبثية ولا للحظة.
وقد بينت لكم من قبلُ أن أحد العلماء يرى أن الإيمان باليوم الآخر إيمان عقلي، لأنه لا يعقل، ولا يقبل أن يُخلق هذا الكون بهذه الدقة، وهذه العظمة، من دون يوم تسوى فيه الحسابات: