{مَّا يَفْعَلُ اللّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ}
(سورة النساء الآية: 147)
حينما يؤمن الإنسان ويشكر تنتهي كل المعالجات، لأنه حقق الهدف من وجوده، إذًا:
وإذا أعطاك من يمنعه ثم من يعطي إذا ما منعك
لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعك، علاقتك مع الله عز وجل.
فلذلك سيدنا سعد ابن أبي وقاص إذا دخل على النبي عليه الصلاة والسلام كان يداعبه، لأنه يحبه حبًا جما، فعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: أَقْبَلَ سَعْدٌ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(( هَذَا خَالِي، فَلْيُرِنِي امْرُؤٌ خَالَهُ ) )
[الترمذي]
وفداه بأبيه وأمه.
(( ارْمِ سَعْدٌ فِدَاكَ أَبِي وَأُمّي ) )
[أخرجه الشيخان عن علي بن أبي طالب]
وبعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له عمر كلمة توحيد، قال له: >.
هذا المعنى يدفعنا إلى الله دفعًا، كلنا عباده، وتجري علينا مقاييس واحدة، ونقيّم بقيمٍ واحدة.
{إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}
(سورة الحجرات الآية: 13)
أحيانًا تأتي المصيبة فتكون سبب الهداية، حينما تكشف لك حكمتها تذوب كالشمعة محبة لله، هذا معنى قوله تعالى:
{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}
(سورة البقرة)
يجب أن تؤمن إيمانًا قطعيًا أن المصائب نِعَمٌ، وأن الرضى بمكروه القضاء أرفع درجات اليقين، وأن المصائب تعني أنك ضمن عناية الله، وأن المصائب تعني أنك ضمن رحمة الله، لذلك: