فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 1922

{كُلاًّ نُّمِدُّ هَؤُلاء وَهَؤُلاء مِنْ عَطَاء رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاء رَبِّكَ مَحْظُورًا}

(سورة الإسراء)

الله عز وجل لا يتعامل مع التمنيات.

{لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ}

(سورة النساء الآية: 123)

التمنيات بضائع الحمقى، الله عز وجل يتعامل مع الصدق.

وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا

{وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا}

(سورة الإسراء الآية: 19)

علامة إرادتها صادقًا:

{وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا}

(سورة الإسراء الآية: 19)

فلذلك هذه الآية أصل في العقيدة، الله عز وجل خلقك، منحك حرية الاختيار، وقال لك: عبدي اطلب تُعْطَ، إن أردت الدنيا أخذت الدنيا، لكن ما لك:

{فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ}

(سورة البقرة الآية: 200)

إن أردت الآخرة تأتك الدنيا وهي راغمة، لذلك أقول دائمًا: من آثر آخرته على دنياه ربحهما معًا، ومن آثر دنياه على آخرته خسرهما معًا.

إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ

الآية الكريمة:

{إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ}

(سورة الكوثر)

أيها الإخوة، أيّ عطاء ينتهي بالموت ليس في كرم الله عطاء، لكن عطاء الله عطاء أبدي مستمر، فلذلك:

{إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ}

(سورة الكوثر)

قال علماء التفسير: كل مؤمن بقدر إيمانه، واستقامته وعمله الصالح له من هذه الآية نصيب.

{وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ}

(سورة الشرح)

كل مؤمن بحسب إيمانه، واستقامته، وإخلاصه له من هذه الآية نصيب، أما العطاء البدي السرمدي الذي خلقنا من أجله:

{وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ عَطَاء غَيْرَ مَجْذُوذٍ}

(سورة هود)

العاقل من يعيش المستقبل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت