فهرس الكتاب

الصفحة 1865 من 1922

ابحث لعلكم تُرحمون، ابحث رحم الله عبدًا، تجد بحثًا رائعًا مديدًا دقيقًا عميقًا يبين لك هذا البحث أسباب رحمة الله عز وجل.

اسم الله الرحيم يدل على الذات والصفة معًا:

الآن اسم الله الرحيم من الجهة العلمية يدل على ذات الله، هو اسم ذات، ومن الجهة الوصفية يدل على صفة الرحمة الإلهية، اسم ذات واسم صفة، فهو يدل على الذات والصفة معًا، قال تعالى:

{يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ (41) إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (42) }

(سورة الدخان)

أيها الأخوة، الآية التي ورد فيها الاسم على الوصف، آية دقيقة، وهذه رحمة خاصة بالمؤمنين، تضمنها اسمه الرحيم، قالت امرأة العزيز بعد توبتها:

{وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ (53) }

(سورة يوسف)

أيها الأخوة، والآية التي تقول:

{وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (54) }

(سورة الأنعام)

أيها الأخوة الكرام، الآية التي تقول:

{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ (28) }

(سورة الحديد)

انظر اتقوا الله، اتقوا أن تعصوه، اتقوا أن تقعوا في سخطه أو غضبه.

في الدنيا جنة القرب من لم يدخلها لن يدخل جنة الآخرة:

{اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ (28) }

(سورة الحديد)

يكفل لكم رحمته مرتين، مرة في الدنيا ومرة في الآخرة، وفي قوله تعالى:

{وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ}

(سورة الرحمن)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت