يعني أنت تستمر في الأجر، والعطاء، والثواب إلى يوم القيامة إذا ربيت أولادك، مرة أحد علماء دمشق وهو خطيب من الخطباء الكبار توفي رحمه الله، أُقيم له العزاء في الجامع الأموي، وفي اليوم الثالث وقف ابنه وألقى خطبة كأبيه، فقلت في نفسي والله لم يمت مادام ترك من يخلفه من بعده، فكل إنسان إذا الله وفقه وربى ابنه، الأجر الذي يناله الأب لا يعلمه إلا الله، مرة قابلت شخصًا له ابن صالح جدًا، أقسمت له بالله أن هذا الابن الصالح في الميزان المادي أغلى من مليار مليار مليار دولار، هذه تتركها وتموت، أما الابن يبدأ عطاؤه بعد الموت.
(( إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ: إِلَّا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ ) )
[مسلم عن أبي هريرة]
هنيئًا لمن كان له ولد صالح.
أسباب الرحمة الخاصة:
1 ـ طاعة الله ورسوله:
الرحمة الخاصة لها أسباب؟ مثلًا شخص عنده حاسوب، وكتب كلمة رحمة، وبحث في مشتقاتها، سيجد بحثًا لطيفًا جدًا مثلًا:
{وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (132) }
(سورة آل عمران)
إذًا طريق رحمة الله طاعة الله ورسوله، بالأحاديث:
(( غَفرَ الله لرجل كان قبلكم: سهلًا إذا باع، سَهلًا إذا اشترى، سهلًا إذا اقتضى ) )
[أخرجه البخاري والترمذي عن جابر بن عبد الله]
رحم الله عبدًا سهلًا إذا باع، سهلًا إذا اشترى، سهلًا إذا قضى، سهلًا إذا اقتضى.
2 ـ المعاملة الطيبة في البيع والشراء:
المعاملة الطيبة في البيع والشراء أحد أسباب رحمة الله عز وجل، أنت افتح البحث بالدعاء، رحم الله، بالأحاديث، تجد كمًا كبيرًا ما هي أسباب رحمة الله؟
{وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (132) }
(سورة آل عمران)
{وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (155) }
(سورة الأنعام)