عن أحد، لمجرد أن تسأله صادقًا، فالله عز وجل يعطيك سؤلك بشرط الصدق.
الصدق و العدل كلمتان تحكمان العلاقة بين العبد و ربه:
لذلك من أروع ما قرأت عن قوله تعالى:
{وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا}
(سورة الأنعام الآية: 115)
يعني يا عبادي، كلمتان تحكم العلاقة بيني وبينكم، منكم الصدق، ومني العدل تتفاوتون عندي بالصدق وأنا أعدل بينكم، من هنا:
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}
(سورة الحجرات الآية: 13)
لو الإيجابية و لو السلبية:
(( احرِصْ على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجزْ ) )
[أخرجه البخاري عن معاذ]
هذا كلام عامة الناس، انتهينا، من قال لك انتهينا؟ الله عز وجل موجود، وأنا أقول دائمًا استمع إلى الأخبار ما في مانع، وأصغِ إلى التحليلات، ولا تنسى لثانية واحدة أن الله موجود، وأن الله قادر أن يغير كل المعادلات، كن فيكون، زل فيزول.
(( واستعن بالله ولا تعجزْ، وإن أصابك شيء فلا تَقُل: لو أنَّي فعلتُ لكان كذا وكذا ) )
يعني كلمة لو محذوفة من قاموس المؤمن.
(( فلا تَقُل: لو أنَّي فعلتُ لكان كذا وكذا، ولكن قل: قَدَّر الله وما شاءَ فَعَل ـ الله قادر ـ فإن لو تفتحُ عَمَلَ الشيطان ) )
[أخرجه البخاري عن معاذ]
إلا أن بعض العلماء استثنى من أنواع لو، لو الإيجابية، لو شخص ارتكب خطأ كبيرًا، كسب مالًا حرامًا فدمر الله ماله، لو قال لو لم أكسب هذا المال الحرام لما دمره الله عز وجل، هذا كلام صحيح، هذه اسمها لو الإيجابية، أخطأ فدفع ثمن خطئه، لو قال في نفسه لو لم أتورط في هذه المعصية، لما كان كذا وكذا، هذا الدرس لك ولغيرك.
اتخاذ الحكمة والموعظة الحسنة أساس لدعوة الناس إلى الحق لأن الإنسان مخير: