فهرس الكتاب

الصفحة 1853 من 1922

يا الله! من نحن؟ كائن ضعيف، ينشئ الله لك حقًا عليه.

(( قال: يا معاذ ما حق العباد على الله إذا هم عبدوه؟ فجاء الجواب ألا يعذبهم ) )

هل تصدقون أنك إذا أخلصت في عبادتك، وطبقت أمر ربك، يمكن أن تطالب الله بحقك، ألا يعذبهم.

من هنا قال تعالى:

{لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا}

(سورة التوبة الآية: 51)

لم يقل علينا.

من تعرف إلى الله و عقد معه عقدًا إيمانيًا هو مستثنى مما يصيب عامة الناس:

أنا أتمنى أن يكون المؤمن متفائلًا، أنت غالٍ على الله، سلامتك وسعادتك أحد خصوصياتك، أنت حينما تعرفت إلى الله، وعقدت معه عقدًا إيمانيًا، والله عز وجل خاطبك فقال: يا أيها الذين آمنوا أنت مستثنى مما يصيب عامة الناس.

{وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ}

(سورة الأنبياء)

{إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آَمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}

(سورة غافر الآية: 51)

لذلك:

(( المؤمن القويُّ ) )

كتطبيق عملي لاسم"القادر"جاء الحديث الشريف:

(( المؤمن القويُّ خيْر وأحبُّ إلى الله من المؤمن الضعيف ) )

[أخرجه مسلم عن أبي هريرة]

ولأن النبي جبار الخواطر قال:

(( وفي كلّ خير ) )

على العين والرأس، أحيانًا يقول لك الداعية: عندي أخوة كُثر، قلة منهم يحملون معي، وكثرة منهم أنا أحملهم، يعني عليه أن يحل مشكلاتهم، أن يساعد ضعيفهم، فرق كبير بين من يحمل معك، وبين من تحمله

(( وفي كلّ خير ) )

هذا الأدب مع الله عز وجل.

من سأل الله صادقًا أعطاه الله عز وجل سؤله:

(( احرِصْ على ما ينفعك، واستعن بالله ) )

[أخرجه مسلم عن أبي هريرة]

من هو البخيل؟ الذي بخل أن يسأل الله شيئًا، منك السؤال ومنه العطاء، ينتظر أن تسأله، وصدقوا أيها الأخوة، ما منا واحد يسأل الله صادقًا إلا أعطاه الله سؤله والدليل:

{كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا}

(سورة الإسراء)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت