فهرس الكتاب

الصفحة 1852 من 1922

(( يطبع المؤمن على الخلال كلها إلا الخيانة والكذب ) )

[أخرجه الإمام أحمد عن أبي أمامة الباهلي]

الإنسان لمجرد أن يكذب، أو أن يخون فقد إيمانه.

من طغى وبغى على شريكه ليس مؤمنًا:

أخوتنا الكرام، هناك آيات دقيقة جدًا، الله عز وجل قال:

{وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنْ الْخُلَطَاء لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ}

(سورة ص الآية: 24)

{الْخُلَطَاء}

الشركاء

{الْخُلَطَاء}

الزوجان

{الْخُلَطَاء}

القريبان

{الْخُلَطَاء}

الأخوان

{وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنْ الْخُلَطَاء لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ}

تتمة الآية:

{إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ}

(سورة ص الآية: 24)

لله درّ الإمام الشافعي، استنبط الإمام الشافعي أن المؤمن لا يطغى على قرينه، ولا على شريكه، ولا على خليطه، قال: ومن طغى وبغى على شريكه ليس مؤمنًا، الآية واضحة

{وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنْ الْخُلَطَاء لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ}

واضحة

{إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ}

فاستنبط أن الذي يبغي على خليطه ليس مؤمنًا.

حينما قال بعضهم:

{نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ}

ردّ الله عليهم:

{قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ}

(سورة المائدة الآية: 18)

استنبط الإمام الشافعي أن الله لا يعذب أحبابه، إن كنت محبًا له صادقًا، وأكدت هذه المحبة بطاعتك له لن تُعذب.

من أخلص في عبادته و طبق أمر الله عز وجل أنشأ الله له حقًا عليه ألا يعذبه:

أخوتنا الكرام هناك بعض الأحاديث تملأ القلب طمأنينة، حينما أردف النبي عليه الصلاة والسلام سيدنا معاذ خلفه قال له:

(( يا معاذ ما حقّ الله على عباده؟ قال: الله ورسوله أعلم، سأله ثانية وثالثة ثم أجابه، قال: يا معاذ حق الله على عباده أن يعبدوه، وألا يشركوا به شيئًا، بعد حين قال له: يا معاذ ما حقّ العباد على الله إذا هم عبدوه؟ ) )

[أخرجه البخاري عن معاذ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت