فهرس الكتاب

الصفحة 1845 من 1922

كان أحد الخلفاء الأمويين في الحرم المكي، فالتقى عالمًا جليلًا، قال له: سلني حاجتك؟ قال: والله إني أستحي أن أسأل حاجتي في بيت الله لغير الله، مستحيل أنا في بيت الله، فسكت هذا الخليفة، التقاه خارج الحرم، قال له: سلني حاجتك؟ قال له: والله ما سألتها من يملكها أفأسألها من لا يملكها؟ قال له: سلني حاجتك؟ قال: أنقذني من النار، وأدخلني الجنة، قال له: هذه لا أملكها، قال له: إذًا ليس لي عندك حاجة.

لذلك عزة النفس من صفات المؤمن، ابتغوا الرفعة عند الله.

(( إِذا سألتَ فاسألِ الله، وإِذا استعنت فاستَعِنْ بالله ) )

[أخرجه الترمذي عن عبد الله بن عباس]

علاقة الإنسان مع الله وحده:

الآن دقق في التوحيد:

(( واعلم أن الأمة ـ يعني أهل الأرض ـ لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إِلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إِلا بشيء قد كتبه الله عليك ) )

[أخرجه الترمذي عن عبد الله بن عباس]

هذه الحقيقة، علاقتك مع الله وحده، لذلك:

(( إِذا سألتَ فاسألِ الله، وإِذا استعنت فاستَعِنْ بالله ) )

وما تعلمت العبيد أفضل من التوحيد.

(( رُفِعَتِ الأقلام، وجَفَّتِ الصُّحف ) )

[أخرجه الترمذي عن عبد الله بن عباس]

تقنين الله عز وجل تقنين تأديب لا تقنين عجز:

الله عز وجل يقول:

{وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ}

(سورة الحجر)

الله غني، في جفاف، هذا التقنين في الأمطار تقنين تأديب لا تقنين عجز

{وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ}

كنت مرة في عاصمة في بلد إفريقي، قيل لي: أمطارها في الشتاء أربعمئة ميليمتر في الليلة الواحدة، يعني ضعف ما ينزل من الأمطار في العام كله في دمشق

{وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ}

نهر الأمازون كثافته ثلاثمئة ألف متر مكعب في الثانية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت