فهرس الكتاب

الصفحة 1837 من 1922

(( فوالله مَا الْفقْرَ أخْشى عليكم، ولكني أخشي أنْ تُبْسَط الدُّنيا عليكم كما بُسِطَتْ على من كان قبلكم، فَتَنافَسُوها كما تَنافسوها وتُهْلِكَكُمْ كما أهْلَكَتْهُمْ ) )

[البخاري عن عبد الرحمن بن عوف]

رحمة الله عز وجل خير للإنسان من كل شيء:

هناك حالة بعد طلب الرزق الجمع، رزقه مُؤَمن، وبيته فخم، ودخله كبير، كل أموره ميسرة، وبالمكان الجميل منتجع، وبالمكان الساحلي منتجع، وعنده ببعض البلاد منتجع، ما عنده مشكلة رزق، مشكلة جمع، يريد أن يتنافس مع الآخرين أنداده بجمع الثروة، قال تعالى:

{وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ}

(سورة آل عمران)

الجمع غير طلب الرزق.

عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

(( كيف بكم إذ فَسَقَ فِتْيانُكم، وطغى نِساؤُكم؟ ) )

[جامع الأصول عن علي بن أبي طالب]

الفتيات حينما تبرز أجمل ما عندها لا لزوجها، لمن في الطريق، للشباب، حينما تبرز كل مفاتنها، أو حينما لا يبقى للزوج شيء يختص به، كل مفاتن المرأة الآن في الطريق مبذولة.

(( كيف بكم إذ فَسَقَ فِتْيانُكم، وطغى نِساؤُكم؟ قالوا: يا رسول الله، وإنَّ ذلك لكائن؟ قال: نعم، وأشدُّ، كيف بكم إذا لمْ تأمروا بالمعروفِ ولم تَنْهَوْا عن المنكر قالوا: يا رسول الله، وإنَّ ذلك لكائن؟ قال: نعم، وأشدُ، كيف بكم إذا أمرتُم بالمنكر ونهيُتم عن المعروف؟ قالوا: يا رسول الله وإنَّ ذلك لكائن؟ قال: نعم، وأَشدُّ كيف بكم إذا رأيتُمُ المعروفَ منكرا والمنكرَ معروفا ) )

علة خيرية الأمة المسلمة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر:

أيها الأخوة، أنا أتمنى ألا يقع الإنسان بوهم، معظم المسلمين يتغنون بقوله تعالى:

{كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ}

(سورة آل عمران الآية: 110)

كان في خطيب في مصر كلما ذكر الأزهر يقول الأزهر الشريف سابقًا، هكذا كدعابة

{كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ}

ما علة هذه الخيرية؟ علتها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت