(( يا بنَ آدمَ مَرِضْتُ فلم تَعُدْني، قال: يا رب كَيْفَ أعُودُكَ وأنتَ ربُّ العالمين؟ قال: أمَا علمتَ أنَّ عبدي فلانًا مَرِضَ فلم تَعُدْهُ؟ أما علمتَ أنَّكَ لو عُدْتَهُ لوجَدتني عنده ) )
[أخرجه مسلم عن أبي هريرة]
يعني الله عز وجل إذا سلب من مؤمن بعض صحته، ليضاعف له القرب أضعافًا مضاعفة.
(( أمَا علمتَ أنَّ عبدي فلانًا مَرِضَ فلم تَعُدْهُ؟ أما علمتَ أنَّكَ لو عُدْتَهُ لوجَدتني عنده ) )
(( إنَّ اللِهَ عزَّ وجلَّ يبْسُطُ يدَهُ باللَّيْلٍ ليَتوبَ مُسيءُ النهار، ويبسُطُ يدَه بالنَّهار ليتُوبَ مُسيء الليلِ، حتى تطْلُعَ الشمسُ من مغرِبِها ) )
[رواه مسلم عن أبي موسى الأشعري]
أسماء الله كلها حسنى وكل واحد منها يفيد المدح والثناء على الله بنفسه:
لابدّ من أن تقول القابض الباسط، والمعطي المانع، والمعز المذل، قال هذا كلام لا بأس به لكن فيه نظر، أي يحتاج إلى تحفظ، ما هو التحفظ؟ قال: أسماء الله كلها حسنى، الضار من أسمائه الحسنى، لو لم تقرنه بالنافع أسماء الله كلها حسنى، وكلها تدل على الكمال، وكل واحد منها يفيد المدح والثناء على الله بنفسه، من دون اسم آخر، وإن ذُكرا مقترنين زاد الكمال فيهما، في وصف رب العزة والجلال، كما هو الحال عند اقتران الحي القيوم، والرحمن الرحيم، والغني الكريم، والقريب المجيب، هذه كلها من أسماء الله الحسنى.
فالقول بالوجوب ذكر الاسمين معًا قال: وإن كان مستحسنًا يعني المستحسن أن تقول الضار النافع، والمعطي المانع، والمعز المذل، والخافض الرافع.
الأعمال الصالحة تجعل عمر الإنسان مديدًا من حيث الثمرة:
الآن يقول عليه الصلاة والسلام:
(( مَن سَرّه أن يَبْسُط الله له في رزقه، وأن يَنْسَأ له في أَثَره ) )
[أخرجه البخاري والترمذي عن أبي هريرة]
يعني في أجله، أن يطول عمره، العلماء في شرح يطول عمره لهم آراء لطيفة العمر لا يزيد ولا ينقص.