فهرس الكتاب

الصفحة 1817 من 1922

الإنسان قد يخترع أساليب ليست من الشريعة في شيء، الرد الإلهي التيسير فقط يسره لي، فمادام في تيسير، يقول لك ما انشرحت، هذا كلام غير منضبط، أو يفتح المصحف على آية معينة، لا، الرد الإلهي هو التيسير، الأمر ميسر، السفر ميسر، الجماعة وافقوا، إذا الله سمح بهذا الشيء، طبعًا الاستخارة في المباحات لا في الفرائض ولا في المحرمات، في المباحات فقط.

وروى النسائي من حديث عمار بن ياسر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

(( اللهمَّ بِعلْمِكَ الغَيبَ، وَقُدرَتِكَ على الخَلقِ، أحيني ما عَلِمْتَ الحيَاةَ خَيْرا لي وتَوَفَّني إذا عَلِمْتَ الوفاةَ خَيرا لي، اللهمَّ وأسألك خشيتك في الغيبِ والشهادة ) )

(( من لم يكن له ورع يصده عن معصية الله إذاا خلا لم يعبأ الله بشيء من عمله ) )

(( يؤتى برجال يوم القيامة لهم أعمال كجبال تهامة، يجعلها الله هباء منثورا قيل يا رسول الله جلهم لنا، قال: إنهم يصلون كما تصلون، ويأخذون من الليل كما تأخذون، ولكنهم إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها ) )

[سنن ابن ماجه عن ثوبان]

إذًا:

(( اللهمَّ وأسألك خشيتك في الغيبِ والشهادة، وأَسألك كلمة الحقِّ في الرضا والغضب ) )

[النسائي و أحمد عن عطاء بن السائب]

تغضب من إنسان تجعله أسوأ بني البشر، وترضى عن إنسان تجعله تقيًا، نقيًا، ورعًا، هناك مبالغات.

(( أحْبِبْ حبِيبَك هَوْنا مَّا، عسى أن يكونَ بَغِيضَكَ يومًا مَّا، وأبْغِضْ بغيضَك هَوْنا مَا عسى أن يكونَ حبيبَك يومًا ما ) )

[أخرجه الترمذي عن أبي هريرة]

بطولة الإنسان أن يعرف الله عز وجل وهو قوي شديد معافى:

(( وأَسألك كلمة الحقِّ في الرضا والغضب، وأسأَلك القَصْدَ في الفقر والغنى ) )

الإنسان حينما يغتني ويقوى قد لا يسأل الله شيئًا، لأنه استغنى عن الله.

(( وأسأَلك القَصْدَ في الفقر والغنى ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت