فهرس الكتاب

الصفحة 1816 من 1922

(( إِذا همَّ أحدُكم بالأمرِ فليركَعْ ركعتين من غيرِ الفريضةِ، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرُكَ بعلمكَ، وأسْتَقْدِرُك بقدرتكَ، وأَسأَلكَ من فضلك العظيم، فإنك تقدِر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم، وأنت علامُ الغيوب، اللهم إِن كنتَ تعلم أن هذا الأمْرَ خير لي في ديني ومعاشي، وعاقبةِ أمري ) )

[أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي عن جابر رضي الله عنه]

دققوا في الدعاء النبوي:

(( اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا، وأصلح لنا آخرتنا التي إليها مردنا، واجعل الحياة زادًا لنا من كل خير، واجعل الموت راحة لنا من كل شر ) )

إذًا:

(( إِن كنتَ تعلم أن هذا الأمْرَ خير لي في ديني ومعاشي ـ يعني في دنيانا ـ وعاقبةِ أمري أو قال: عاجِلِ أمري وآجِلِهِ - فاقْدُرْهُ لي، ويسِّرْهُ لي، ثم بارك لي فيه اللهم إن كنتَ تعلمُ أنَّ هذا الأمر شَرّ لي في دِيني ومعاشي وعاقبةِ أمري - أو قال: في عاجِلِ أمري وآجِلهِ - فاصْرِفه عَنِّي، واصرفْني عنه ) )

[أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي عن جابر رضي الله عنه]

يعني خطب فتاة أعجبته ثم لم يوفق إلى الاقتران بها، السؤال الرابع أن ينزع الله حبها من قلب الإنسان.

(( فاصْرِفه عَنِّي، واصرفْني عنه، واقْدُرْ لِي الخيرَ حيث كان، ثم رَضِّني به قال: ويُسَمِّي حاجَتَه ) )

هذا دعاء الاستخارة، هذا سنّه النبي عليه الصلاة والسلام.

على الإنسان أن يستخير ربه بنفسه فالاستخارة في المباحات لا في الفرائض والمحرمات:

لكن هناك أناس يتجاوزن حدود الشرع، يكلف إنسانًا آخر أن يجري له الاستخارة، ليس بينك وبين الله حجاب، أو يستخير ويفتعل جوابًا من الله، يفتح مصحفًا لا على التعيين.

إنسان أراد أن يشتري حمار فاستخار الله عز وجل، فتح المصحف فقرأ قوله تعالى:

{سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ}

(سورة القصص الآية: 35)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت