فهرس الكتاب

الصفحة 1800 من 1922

الأزياء ليس من المعقول مصمم أزياء ليس مسلمًا، يصمم أزياء فاضحة لنساء المسلمين أنت جعلته مشرعًا، إذا كان نمط الثياب هكذا أن تكون ضيقة، أو أن تكون مظهرة لمفاتن المرأة، ونحن خاضعون لهذا المصمم، أنت قدمت إنسانًا لا وزن له عند الله ورجحت مكانته على شرع الله القاضي بالتستر.

لذلك المؤمن الذي آمن بأن الله هو"المؤخر"وهو المقدم، ليحذر أشد الحذر من تقديم ما أخره الله، ولو اجتمع الخلق على تقديمه، أو أن يؤخر ما قدمه الله، ولو اجتمع الخلق على تأخيره، فإن الدنيا ملك لله لا لهم، ودخول الجنة بإذن الله لا بإذن مصممي الأزياء، بإذن رب السماوات والأرض.

كل إنسان محاسب على عمله يوم القيامة:

أيها الأخوة، هذا الاسم دقيق جدًا"المؤخر"، بعض الناس يقدم مصالحه على دينه هذا قدم ما حقه التأخير، وأخر ما حقه التقديم، بعض الناس يقدم دخل مشبوه على النزاهة والاستقامة، أخر النزاهة والاستقامة، وقدم الدخل المشبوه، بعض الناس يقدم ما ينفعه في الدنيا ولكن يغضب ربه، ويؤخر ما ينفعه ويغضب ربه.

لذلك الله عز وجل قال:

{يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ}

(سورة القيامة)

قدمت صفقة فيها بضاعة مشبوهة، فيها بضاعة محرمة، لكن أرباحها طائلة، قدمت صفقة على طاعة الله، يقدم الغش على الاستقامة على أمر الله، الإنسان أحيانًا يقدم شهوته على طاعة ربه، يقدم على كسب مال غير مشروع، يقدمه على طاعة ربه، كل إنسان يوم القيامة

{يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ}

جاءك خاطبان لابنتك، الأول غني، ووسيم، ومتألق، لكن دينه صفر، والثاني شاب مؤمن، مستقيم، طائع لله، لكن دخله قليل محدود، فالناس يقدمون هذا على ذاك، قدم ما ينبغي أن يؤخر، وأخر ما ينبغي أن يقدم،

{يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت