{كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا}
هذا موضوع المقدم و"المؤخر"فيماا يتعلق بالحظوظ، بحظك من المال، بحظك من الجاه، بحظك من فعل الخير، بحظك من العلم.
من معاني المؤخر:
1 ـ الذي قدم الأبرار وأخر الفجار:
لكن من معاني"المؤخر"،"المؤخر"هو الذي قدم الأبرار، وأخر الفجار، قد يكون الفاجر ذكيًا لكنه لأنه فاجر يؤخره الله، وقد يكون البار محدودًا لكن الله يقدمه.
"المؤخر"هو الذي قدم الأبرار، وأخر الفجار، قدم الأبرار وشغلهم به، وأخر الفجار وشغلهم بالأغيار، أحيانًا ينشغل الإنسان بربه.
(( مَن شَغَلَهُ قراءةُ القرآن عن مسألتي أعطيتُهُ أفضلَ مَا أُعْطِي السائلين ) )
[أخرجه الترمذي عن أبي سعيد الخدري]
2 ـ الذي قرب أنبياءه و أحبابه و أبعد أعداءه:
بعضهم قال: المقدم و"المؤخر"هو الذي يقرب ويبعد، يقرب أحبابه، ويبعد أعداءه.
لذلك أكبر عقاب يناله الإنسان من الله عز وجل الحجاب، يُحجب عن الله، يبعده الله، يؤخره فهو"المؤخر"، المنحرف غير المؤمن، غير المستقيم، الذي يعيش لذاته، الذي يؤذي خلقه، هذا يُحجب ويُبعد ويؤخر لأن الله هو"المؤخر".
وأكبر مكافأة ينالها أحبابه أن الله سبحانه وتعالى يتجلى على قلوبهم ويقربهم فهو المقدم، يقدم، ويؤخر، بحكمة، بعدل، باستحقاق.
وقال بعضهم: المقدم و"المؤخر"يقرب أنبياءه، وأولياءه، وأحبابه، يقربهم ويهديهم، ويؤخر أعداءه بإبعادهم وضرب الحجاب بينه وبينهم.
3 ـ الذي أخر قومًا تكبروا بغير الحق: