فهرس الكتاب

الصفحة 1772 من 1922

(( أسْرِعوا بجنائزكم، فإن تكُ صالحة، فخير تقدِّمونها وإن تَكُ سوى ذلك فَشَر تضعونه عن رقابكم ) )

[أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي ومالك عن أبي هريرة]

أمرنا بالإسراع، فالمقدم هو الله جل جلاله الذي يقدم الأشياء، ويضعها في مواضعها على مقتدى حكمته، وعلى مقتضى الاستحقاق، يعني بشكل أو بآخر من استحق التقدم قدمه الله، ومن استحق التأخر أخره الله.

2 ـ قدم أحبابه ورفع ذكرهم وأعلى قدرهم وعصمهم:

الله تعالى هو"المقدم"هو الذي يرفع ذكرك، هو الذي يعلي قدرك، هو الذي يوفقك، قدمك بالتوفيق، قدمك بالنصر، قدمك بالتأييد، اللهم أعطنا ولا تحرمنا، يعني قدمنا بالعطاء، وآثرنا ولا تؤثر علينا، وأرضنا وارضَ عنا، كن لنا ولا تكن علينا، يعني قدمنا يا رب، المؤمن طموح.

الله عز وجل هو"المقدم"هو الذي قدم أحبابه، ورفع ذكرهم، وأعلى قدرهم وعصمهم.

3 ـ قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم على جميع الأنبياء:

وقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم على جميع الأنبياء، النبي صلى الله عليه وسلم ما خُوطب باسمه إطلاقًا، الله عز وجل قال:

{يَا يَحْيَى}

(سورة مريم الآية: 12)

{يَا عِيسَى}

(سورة آل عمران الآية: 55)

{يَا مُوسَى}

(سورة النمل الآية: 9)

لا يوجد آية واحدة في القرآن يا محمد، هناك:

{مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ}

(سورة الفتح الآية: 29)

بالخطاب ما خاطبه باسمه أبدًا، قال:

{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ}

(سورة التحريم الآية: 9)

{يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ}

(سورة المائدة الآية: 41)

رفع قدره، جعله سيد الأنبياء والمرسلين، جعله سيد ولد آدم، جعل له المقام المحمود، مقام الوسيلة.

4 ـ قدم الأنبياء على الأولياء:

قدم الأنبياء على أوليائه، هناك شطحات مرفوضة، بعض الأولياء يقول: خطوا البحر الذي وقف بساحله الأنبياء، هذا مرفوض أشد الرفض، في مقامات عند الله عز وجل قدم الأنبياء، قدم النبي على كل الأنبياء، قدم أولي العزم على بقية الأنبياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت