كل مخلوق يموت ولا يبقَ إلا ذو العزة والجبروت.
والليل مهما طال فلا بد من طلوع الفجر
والعمر مهما طال فلا بد من نزول القبر
وكل ابن أنثى وإن طلت سلامته يومًا على آلة حدباء محمول
فإذا حملت إلى القبور جنازة فاعلم أنك بعدها محمول
لذلك قالوا: أندم الناسِ عالِمٌ دخل الناس بعلمه الجنة، ودخل هو بعلمه النار، ما طبق علمه، وأندم الناسِ غني دخل ورثته بماله الجنة، ورثوه حلالًا، وأنفقوه في طاعة الله، فدخلوا بمال أبيهم الجنة، ودخل هو بماله النار، لأنه كسبه بطرق متعددة لا ترضي الله عز وجل.
فلذلك المعنى الدقيق: >.
الآن يمشي الرجل في الجنازة فيتحدث عن الصفقات، والبيت الفلاني، والمحل الفلاني، والحفلة الفلانية، قال له: هل حضرتها؟ كانت رائعة! وهو يمشي في جنازة.
{قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ}
(سورة المؤمنون)
في الجنازة بطل، والصلاة بطل.
الثالثة، وهي موطن الشاهد: >.
إذا ربيت هذه البنت، وأحسنت أخلاقها، وحجبتها، ودللتها على الله، واخترت لها زوجًا مؤمنًا فلك الجنة، هذا عمل يكفي لدخول الجنة.
أيها الإخوة:
(( مَنْ يَلِي مِنْ هَذِهِ الْبَنَاتِ شَيْئًا فَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ كُنَّ لَهُ سِتْرًا مِنْ النَّارِ ) )
(الستير) هو سبحانه وتعالى، ويحب الستر، ويبغض القبائح، ويأمر بستر العورات، ويبغض الفضائح، ويستر العيوب على عباده، وإن كانوا بها مجاهرين، ويغفر الذنوب مهما عظمت، طالما كل عباده موحِّدون.
قصة مناسبة لموضوع الستر: