{قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (35) }
(سورة ص)
اسأل الله حاجتك كلها، اسأل الله ملح طعامك، اسأل الله شسع نعلك إذا انقطع، اسأل الله كل حاجاتك، اسأل الله ما عظم من حاجاتك، وما قل.
اصدق في طلب ما تريد تنل كل ما تريد:
بالمناسبة أيها الأخوة، يعني السنة الإلهية أن الله خلقك، ويعطيك كل شيء تطلبه بصدق مهما يكن كبيرًا، من هو العاجز؟ الذي يعجز عن أن يطلب من الله، والله لو طلبت منه أي طلب مهما يبدو لك كبيرًا، وكنت صادقًا في هذا الطلب لنلته من الله:
{مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا (18) وَمَنْ أَرَادَ الْآَخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا (19) }
(سورة الإسراء)
الآن دقق:
{كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا (20) }
(سورة الإسراء)
للتقريب: شخص من أفقر الفقراء طلب من الله أن يكون أغنى الأغنياء في الأرض وقدم الثمن، الثمن صدق، لوصل إلى ما يريد، أنا هذا إيماني، الله عز وجل أتاح لك أي شيء تطلبه صادقًا، الآن ما أنت فيه هو صدقك، وما لست فيه تمنياتك.
الله عز وجل جاء بك إلى الدنيا ليعطيك سؤلك بصدق: