هذا المعنى ينطبق على الدنيا والآخرة، أردت أن تكون أكبر عالم ممكن، والقصة التي أرويها كثيرًا، إنسان أرسل ابنه إلى الأزهر ليتعلم بعد خمس سنوات عاد يحمل الشهادة، وعين خطيبًا في قريته، فلما ألقى خطبة أمام أبيه الأمي، والده أمي، عمره خمسة وخمسون عامًا، لما ألقى الخطبة أمام أبيه الأمي، بكى الأب بكاء مرًا، كل من حول الأب توهموا أنه بكى فرحًا بابنه، والحقيقة خلاف ذلك هو بكى أسفًا على نفسه، كيف أمضى حياته في الجهل، أمي جاهل، ركب دابته هو في صعيد مصر، وبين صعيد مصر و القاهرة حوالي ألف كيلو متر، ركب دابته واتجه نحو القاهرة، وبقي يمشي شهرًا إلى أن وصل إلى القاهرة، قال: أين الأزعر؟ لا يحفظ اسمه، قالوا له: ما الأزعر؟ قال: مكان التعلم، قال: اسمه الأزهر، النتيجة أوصلوه إلى الأزهر، وفي الخامسة والخمسين بدأ في تعلم القراءة، والكتابة، وتابع وما مات إلا شيخًا للأزهر، في السادسة والتسعين، والله لو كنت بالسبعين ولا تقرأ ولا تكتب، وطلبت أن تكون أكبر عالم لمكنك الله من هذا، حقيقة خطيرة جاء بك إلى الدنيا، ليعطيك سؤلك بصدق، اصدق في طلب ما تريد تنل كل ما تريد:
{كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا (20) }
(سورة الإسراء)
عن أحد:
{رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (8) }
(سورة آل عمران)
من رضي الله عنه خدمه عدوه و من تخلى الله عنه تطاول عليه ابنه: