فهرس الكتاب

الصفحة 1662 من 1922

{إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ (18) فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (19) ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (20) ثُمَّ نَظَرَ (21) ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ (22) ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ (23) فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ (24) إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ (25) سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (26) وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ (27) لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ (28}

(سورة المدثر)

العقل من دون وحي يقع في خطأ كبير، كما أن النور ضروري للعين كذلك الوحي ضروري للعقل، الوحي للعقل كالنور للعين.

المسلم يستمع في ضوء الوحيين ويرى في ضوء مقاييس القرآن الكريم:

(( فإذا أحببته كنت سمعه ) )

عنده تصفية، أي كلام يتناقض مع القرآن الكريم، ومع السنة يركله بقدمه، تحت قدمه، لا يسمع إلا وفق ما جاء بالوحيين، هذا الذي يسمعه ويقدره

(( وبصره ) )

نظر إلى بيت شيء لا يصدق في فخامته، وأناقته، وفي أبهائه، وشرفاته، وحدائقه، وجماله، وتزييناته، لكن صاحبه تاجر مخدرات، لا يرى هذا البيت إلا بعين الإيمان صاحبه مجرم، صاحبه يبني ثروته على تدمير الشباب، لا يرى الشيء إلا بمقياس القرآن، قد يحترم موظفًا صغيرًا نظيف اليد مستقيمًا، يحتقر إنسانًا يتمتع برفاه يفوق حدَّ الخيال لكن ماله حرام

(( كنت بصره ) )

يستمع في ضوء الوحيين ويرى في ضوء مقاييس القرآن الكريم:

(( رُبَّ أَشْعَثَ مَدْفُوعٍ بالأبواب لو أقْسَمَ عَلَى اللهِ لأَبَرَّهُ ) )

[أخرجه مسلم عن أبي هريرة]

(( كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها ) )

[البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ]

من كان مع الله كان الله معه: أي لا يتحرك إلا وفق منهج الله، لا يعطي، ولا يمنع، ولا يغضب، ولا يرضى، ولا يصل، ولا يقطع إلا لله:

(( ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها ) )

[البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت