(( وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته، هنا، الآن دقق في النتائج، كنت سمعه ) )
[البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ]
كيف؟ لا يستمع إلى شيء إلا وفق مقياس القرآن الكريم، أحيانًا يقول لك يطرح إنسان بمقالة فكرة"الاختلاط يهذب المشاعر"، هذا الكلام خلاف القرآن الكريم والسنة، هذا الكلام لا يستمع إليه، لا يستمع إلا ما كان وفق الكتاب والسنة، الكتاب والسنة من عند الله، السنة بيان المعصوم والقرآن كلام خالق السماوات والأرض، فالذي جاء به القرآن هو الحق:
{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ}
(سورة الأحزاب: الآية 36)
الآن بالمفاوضات يقولون: هناك مجموعة قضايا خارج نطاق البحث، لا يبحث بها، هذه مسلمات، والمؤمن بحياته يوجد مسلمات، حكم الله عز وجل مُسَلَّم عنده، هذا الحكم ليس خاضعًا للبحث، ولا للدرس، ولا للتعديل، ولا للتبديل، ولا للتطوير ولا شيء آخر، لا يحذف، ولا يضاف عليه، ولا يعدل،
ولا يطور، هذا حكم الله، أي هناك خطوط حمر في حياة المؤمن ممنوع أن توضع على بساط البحث:
{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ}
(سورة الأحزاب: الآية 36)
الوحي للعقل كالنور للعين:
كنت مرة في بلد غربي بعيد في مؤتمر إسلامي فقام أحد المتكلمين وقال: هنا في هذا البلد ليس هناك شيء مقدس، كل شيء خاضع للبحث، والدرس، والإلغاء، هو يشرح ثقافة هذا البلد، شيء مقدس لا يوجد أبدًا، أي شيء خاضع للبحث، والدرس، والإلغاء، والقبول.