أيها الأخوة، البِر، الله"البَر"، محسن، وعطاؤه بِر، البِر بشرح تفصيلي مطلق عطاء الله، إحسانه في الدنيا، وإحسانه في الآخرة، كفاية تحفظ للإنسان ماء وجهه، سعادة تملأ قلبه، صحة يحفظ الله بها عبده، هيبة ترفع ذكر الإنسان، كل أنواع الخير تنطوي تحت كلمة البِر، وهذا البِر ثمنه الإنفاق
{لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ}
أكبر خطأ أن تتوهم أن الجنة ركعتان، وليرتان، وانتهى الأمر، لا الجنة منهج لها ثمن باهظ، منهج والله لا أبالغ قد يصل لخمسمئة ألف بند.
(( ألا أن سلعة الله غالية ألا أن سلعة الله غالية ) )
[أخرجه الحاكم عن أبي هريرة]
الْبِرِّ صلاح الدنيا وَالتَّقْوَى صلاح الآخرة:
أيها الأخوة، الآن:
{وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى}
(سورة المائدة الآية: 2)
هنا البِر صلاح الدنيا، يعني الشباب بحاجة إلى بيوت، هل هناك مشروع لإسكان الشباب وحلّ مشكلاتهم؟ يوجد عنوسة عالية، هل هناك مشروع للتوفيق من أجل الزواج؟ هذا عمل عظيم، في بطالة، ممكن تعمل مشروعًا صناعيًا ضخمًا تهيئ فرص عمل للناس
{وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ}
هنا صلاح الدنيا
{وَالتَّقْوَى}
صلاح الآخرة.
{وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}
(سورة المائدة الآية: 2)
في شارع من الشوارع فيه 90 ملهى ليلي، وفي طرق فيها ضفاف أنهار، وعلى ضفاف الأنهار مئات الملاهي، والنوادي الليلية، على المعصية
{وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}
"البَر"أبلغ من البار لأن"البَر"هو الله:
أيها الأخوة، قال:"البَر"أبلغ من البار، بَر يبر، برًا وبارًا، تقول علامة وعالم العلامة أبلغ من العالم،"البَر"أبلغ من البار.