لذلك الله عز وجل من أسمائه"البَر"،"البَر"تتالى بره، توالى إحسانه، كثر عطاؤه، كثر خيره،"البَر"أبلغ من البار،"البَر"هو الله، والبِر الأعمال التي تقرب إليه.
وقل بعضهم:"البَر"هو الذي من على السائلين حسن عطائه، وعلى العابدين بجميل جزائه، وقيل"البَر"الذي لا يقطع الإحسان بسبب العصيان، فإذا قال يا رب وهو ساجد قال الله له: لبيك يا عبدي، فإذا قال العبد: يا رب وهو عاصٍ، قال الله له: لبيك ثم لبيك، ثم لبيك، لأن الله ينتظره.
تمامًا كابنٍ عاق فالأب ينتظره، فعودة العاق إلى أبيه مسعدة للأب، لبيك، ثم لبيك، ثم لبيك.
(( لله أفرح بتوبة عبده من الضال الواجد، والعقيم الوالد، والظمآن الوارد ) )
[ابن عساكر في أماليه عن أبي هريرة]
والحمد لله رب العالمين