هذه الفكرة المرفوضة، هذا ليس مسلمًا، لكن إنسان، الإنسان إن رآك محسنًا، منصفًا، أعطيته حقه، متواضعًا، أنا أقسم لكم بالله، هناك مئات ألوف الحالات ممن دخلوا في الإسلام من موقف أخلاقي، من موقف فيه إنصاف، فيه إحسان، فأحب هذا الإسلام فدخل في الإسلام.
أيها الأخوة الكرام، أنت حينما تنفذ تفاصيل هذا المنهج مع غير المسلم، تحبب غير المسلم إليك، وقد تحمله على أن يُسلم.
معاني البر:
1 ـ البر سبحانه وتعالى هو العطوف على عباده ببره ولطفه:
الآن"البر"سبحانه وتعالى هو العطوف على عباده، ببره ولطفه، فهو أهل البر والعطاء، يحسن إلى عباده في الأرض والسماء.
روى البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال الله عز وجل:
(( أنفقْ أُنفِقْ عليك ) )
[البخاري عن أبي هريرة]
وقال عليه الصلاة والسلام:
(( يدُ الله ملآى، لا يَغيضُها نفقة، سحَّاء الليل والنهار ـ يعني مستمرة في الليل والنهار ـ وقال: أَرَأَيتم ما أنْفَقَ منذُ خلق السماوات والأرضَ؟ فإنه لم يَغض ما بيده وكان عرْشُه على الماء، وبيده الميزانُ، يَخفِضُ ويَرفَعُ ) )
[البخاري عن أبي هريرة]
"البر"هو العطوف على عباده، ببره ولطفه، فهو أهل البر والعطاء، يحسن إلى عباده في الأرض والسماء.
(( أنفقْ أُنفِقْ عليك ) )
الأحاديث كثيرة.
(( أنفق بلالُ ولا تخش من ذي العرش إقلالًا ) )
[أخرجه الطبراني عن بلال]
(( الخلق عيال الله فأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله ) )
[أخرجه أبو يعلى عن أنس بن مالك]
هذا الفهم الدقيق لهذه الآيات وتلك الأحاديث، يجعل المسلم محببًا إلى الآخرين، عندئذٍ فيما أظن يدخل الناس في دين الله أفواجا، فإذا كان المسلم منفرًا، قاسيًا، فظًا، غليظ القلب، يخرج الناس من دين الله أفواجًا.
2 ـ البر هو الصادق في وعده المتجاوز عن عبده:
الآن"البَر"هو الصادق في وعده، الذي يتجاوز عن عبده، وينصره ويحميه، الصادق في وعده.