فهرس الكتاب

الصفحة 1639 من 1922

(( يا رب أيّ عبادك أحب إليك حتى أحبه بحبك؟ قال: أحب عبادي إلي تقي القلب، نقي اليدين، لا يمشي إلى أحد بسوء، أحبني، وأحب من أحبني، وحببني إلى خلقي، قال: يا رب إنك تعلم أنني أحبك، وأحب من يحبك، فكيف أحببك إلى خلقك؟ قال: ذكرهم بآلائي، ونعمائي، وبلائي ) )

[من الدر المنثور عن ابن عباس]

بطولة الإنسان أن يكون منصفًا مبادرًا للخير:

أيها الأخوة، إذًا البطولة أن تكون محسنًا، أن تكون متواضعًا، أن تكون منصفًا، أن تكون مبادرًا للخير، لا أن تكون مكافئًا.

هناك إنسان يزورك فتزوره، يقدم لك هدية فتقدم له هدية، يدعوك إلى وليمة تدعوه إلى وليمة.

آية مناسبة جدًا لهذا المعنى، قال تعالى:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآَنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا}

(سورة المائدة الآية: 8)

من هو العدو التقليدي للمؤمن؟ الكافر، يعني يا أيها المؤمن لا تحملنك عداوة هذا الإنسان ألا تعطيه حقه، أعطه حقه،

{وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآَنُ}

أي بغض قوم

{عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا}

{اعْدِلُوا}

(سورة المائدة الآية: 8)

مع من؟ مع من تبغضه،

{اعْدِلُوا}

مع من؟ مع الطرف الآخر

{اعْدِلُوا}

مع من؟ مع الذي ليس مسلمًا

{وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآَنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا}

أمر إلهي، وكل أمر إلهي يقتضي الوجوب.

{اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى}

(سورة المائدة الآية: 8)

تنفيذ تفاصيل المنهج الإسلامي مع غير المسلم تحمله على الإسلام و تحببه بالدين:

إنك إن عدلت مع هذا الذي ليس من ملتك، ليس على دينك قربته إليك، وقربته إلى الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت