وهي من أذكار النبي عليه الصلاة والسلام، والسنة أن تذكر الله بأذكار النبي عليه الصلاة والسلام، ومن أبرز أذكار النبي حسبي الله ونعم الوكيل.
عدم قبول كلمة حسبي الله و نعم الوكيل منك إلا إذا بذلت ما في وسعك:
لكن نقطة دقيقة جدًا الآن، النقطة الدقيقة أن هذه الكلمة قد تقال في غير موضعها يعني طالب ما درس أبدًا، وما نجح يقول للناس: حسبي الله ونعم الوكيل، هذه مشيئة الله ماذا أفعل؟ هكذا أراد الله! لا، هذا كذب، أنت لم تدرس، لذلك لم تنجح، فعدم النجاح جزاء التقصير، لا تقال كلمة حسبي الله ونعم الوكيل، معنى ذلك كل كسول، كل مقصر، كل مهمل، كل مرجئ، يغطى بهذه الكلمة؟ لا، تقول حسبي الله ونعم الوكيل إذا درست الدراسة التي في وسعك ولم تقصر، ولم تضيع الوقت إطلاقًا جاء عارض صحي حال بينك وبين الامتحان، عندئذٍ تقول حسبي الله ونعم الوكيل.
إنسان فقير، لأنه كسول، لا يتقن عمله، لا يؤدي واجبه، لا ينجز وعده، لا يعتني بعمله، لا يطوره، فأصبح فقيرًا، هذا الإنسان ليس له الحق أن يقول حسبي الله ونعم الوكيل، هذا الذي يعيشه جزاء التقصير، أما إذا بذل كل وسعه، ولم يدع مجالًا إلا فعله، وشاءت حكمة الله أن يكون بدخل محدود الآن يقول حسبي الله ونعم الوكيل، المؤمن من علامة إيمانه أنه يرضى بقضاء الله وقدره، إذا كان مستقيمًا على أمر الله، وسلك طريقًا وهو مستقيم، وأخذ بالأسباب وتوكل على رب الأرباب، ورأى الطريق مسدودًا، عندئذٍ يقول حسبي الله ونعم الوكيل، أنت حينما تأخذ بالأسباب، وكأنها كل شيء، ثم تتوكل على الله وكأنها ليست بشيء، وتقتضي حكمة الله ألا تكون في مصاف من نجح في هذا الموضوع هذه حكمة الله، عندئذٍ تقول حسبي الله ونعم الوكيل.
حسبي الله ونعم الوكيل تقال لمن بذل كل الجهد وشاءت حكمة الله ألا يحقق مراده: