فهرس الكتاب

الصفحة 1604 من 1922

[البخاري عن أبي بكرة]

على كل إنسان أن يكون متأدبًا في تقييم الأشخاص:

يبدو أن سيدنا الصديق لما ولى سيدنا عمر بعده، بعض الصحابة خافوا شدته، وقلقوا على مصيرهم مع سيدنا عمر، فجاؤوا وعاتبوا سيدنا الصديق، وكأنهم خوفوه بالله عز وجل، اتقِ الله يا رجل هذا شديد جدًا، فقال الصديق: تخوفونني بالله؟ والله لو أن الله سألني يوم القيامة لقلت: يا رب وليت عليهم أرحمهم، هذا علمي به، فإن بدل وغير فلا علم لي بالغيب.

أحيانًا إنسان يسألك على شخص، والله أحسبه صالحًا، لكني لست ضامنًا، هذا علمي به، فقال سيدنا أبو بكر: فإن بدل وغير فلا علم لي بالغيب.

كن متأدبًا في تقييم الأشخاص، أحسبه صالحًا ولا أزكي على الله أحدًا.

هذه التي قالت لرسول الله، وقد كان في زيارة أحد أصحابه، وقد توفاه الله هنيئًا لك أبا السائب لقد أكرمك الله، النبي قال لها: ومن أدراكِ أن الله أكرمه؟ قولي: أرجو الله أن يكرمه، وأنا نبي مرسل لا أدري ما يفعل بي ولا بكم، سماه العلماء التألي على الله أن تحكم على مصير إنسان، من أنت؟.

الترضي على معنيين إما التقرير أو الدعاء:

أيها الأخوة، قال له:

(( قطعتَ عُنق صاحبك، - ثلاثا - ثم قال: مَنْ كان منكم مادحًا أخاه لا محالةَ، فليقل: أَحْسِبُ فلانًا، واللهُ حسيبه، ولا يُزَكِّي على الله أحدًا، أَحْسِبُ كذا وكذا إن كان يعلم ذلك منه ) )

[البخاري عن أبي بكرة]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت