فهرس الكتاب

الصفحة 1566 من 1922

[أخرجه أبو داود والترمذي عن أنس بن مالك]

الحديث صحيح لكن له تفسير دقيق جدًا، هو أخذه على ظاهره مريح جدًا الحديث.

(( لَوْلا أنَّكم تُذْنِبُون لذَهَبَ الله بِكُم، وخلق خَلْقا يُذْنِبُون ) )

[أخرجه مسلم والترمذي عن أبي أيوب]

هناك نصوص مريحة جدًا، تجد الجاهل يتمسك بها، يتمسك بها ويؤذي الناس فكل إنسان دون أن يشعر يحتاج إلى غطاء إيديولوجي، أوسع غطاء إيديولوجي للجريمة الإلحاد، ما في إله.

لذلك إيمان العالم اليوم بنظرية دارون مع أنها باطلة، ومع أنها ركلت بالأقدام، وعلى أنها تحت الأقدام، ليس إيمانًا حقيقيًا لكنه إيمان يريحهم، هذا تفسير لماذا يتمسك العالم اليوم بهذه النظرية.

لكنني مرة قلت لطلابي: يا بني أنا مؤخرًا آمنت بهذه النظرية، لكنها معكوسة كان إنسانًا فأصبح قردًا، ما معنى قرد؟ همه بطنه، ما معنى خنزير؟ همه فرجه، فالإنسان اليوم مُسخ إلى قرد وخنزير، همه بطنه، وهمه فرجه، هذا الإنسان ليس فيه قيم.

كنت أقول من باب الطرفة: الحياة من دون قيم لا تعاش، الآن الحياة من دون مكيف لا تعاش، لأنه ما عاد في قيم إطلاقًا، الذي يجري في العالم شريعة الغاب، القوي يأكل الضعيف، لا في حق، ولا في منطق، ولا في قيمة، ولا في شيء، هناك سيناريو متقن أو غير متقن، هناك صفقة كبيرة أو غير كبيرة.

علة الخلق وعلة دوام الحياة علتان كبيرتان توجبان أن الله مالك كل شيء:

أيها الأخوة، الآية تقول:

{مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا}

و النبي صلى الله عليه وسلم يقول:

(( كانَ اللَّهُ ولم يكن شيءٌ قَبْلَهُ ) )

[البخاري عن عمران بن الحصين]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت