تجد هناك أشخاص عنده حاسة سادسة وذكي جدًا، له مشكلة، هذه لا تحل عند العلماء، تحل في القانون، لذلك يلجأ إلى المحاكم، وقد يكون القانون غير شرعي، لكن مشكلته تحل بالقانون، يقول لك: نحن في بلد، في محاكم، في قانون، نخضع له، هو نفسه في قضية أخرى كبيت مستأجر بنظام قديم لا يحل في القانون، المستأجر قوي القانون حاميه يأتي إلى عند العلماء، نريد شرع الله، لماذا أنت هنا تريد حكم القانون؟ هنا تريد شرع الله؟ هذه المزاوجة، والتقلب، والتنوع، وراءه يوجد خبث، فأنت إما أن تقبل بحكم الله، أو بحكم القانون، أما مرة بالقانون، مرة بحكم الله عز وجل، النقطة الدقيقة، قال تعالى:
{فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ}
(سورة النساء الآية: 59)
تنازعت مع جهة علوية، من هو الحكم؟
{فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ}
في القرآن الكريم
{وَالرَّسُولِ}
في سنته، والآية فيها ملمح دقيق جدًا، أي ما من قضية يتنازع عليها إلى يوم القيامة إلا فيها حكم الله بالقرآن والسنة، أيعقل أن يحيلك الله إلى شيء غير صحيح، قال لك:
{فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ}
مرة طائرة فيها أربعون أو خمسون خبيرًا، بأعلى مستوى من دولة عربية هؤلاء الخبراء ذهبوا إلى بلد أجنبي، وتلقوا علومهم العسكرية لتطوير الأسلحة وما إلى ذلك وعادوا جميعًا في طائرة واحدة، هذه الطائرة أُسقطت، بالقرآن:
{وَقَالَ يَا بَنِيَّ لَا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ}
(سورة يوسف الآية: 67)
كان من الأولى أن يأتي كل واحد برحلة، فلما اجتمع أربعون خمسون خبيرًا بطائرة واحدة، هذه الطائرة أُسقطت.
لو دققت لتجد كل قضايانا لها حلول في القرآن وفي السنة.
علامة إيمانك أن ترضى بحكم الله ورسوله:
شيء آخر، وهذا كلام خطير، يقول الله عز وجل: