فهرس الكتاب

الصفحة 1556 من 1922

من صاحب القلب السليم؟ قال: الذي لا يشتهي شهوة لا ترضي الله، ولا يصدق خبرًا يتناقض مع وحي الله، ولا يعبد إلا الله، ولا يقبل إلا حكم الله، لذلك من صفات المؤمن أنه لا يتخذ من دون الله حكمًا.

{إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}

(سورة يوسف)

ثم يقول الله عز وجل عن نبيه صلى الله عليه وسلم:

{أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا}

(سورة الأنعام الآية: 114)

من لا يقبل حكم الله عز وجل و حكم نبيه فليس بمؤمن:

أخوانا الكرام، كلام خطير، أنت حينما تختلف مع أخٍ، أو مع زوجةٍ، أو مع شريك، أو مع وريث، والذي يحكم بينكما يقدم لك حكم رسول الله ولا تقبل به، أقسم لكم بالله أنك لست مؤمنًا، الدليل:

{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ}

(سورة الأحزاب الآية: 36)

الله عز وجل ورسوله من خلال الكتاب والسنة حكما للمرأة المطلقة بمهرها، المرأة المسلمة التي تقيم في بلاد الغرب، القاضي هناك يحكم بنصف أموال الزوج، لا تقبل حكم رسول الله، بأن تأخذ مهرها حينما تُطلق، ترفع أمرها إلى قاضٍ غير مسلم ليحكم لها بنصف أملاك زوجها،

{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ}

الحقيقة أن المؤمن علاقته بهذا الاسم لا يقبل حكمًا إلا الله، إلا الله في قرآنه، و إلا النبي عليه الصلاة والسلام في سنته.

بطولة الإنسان إذا كُلف بالحكم أن يحكم بالعدل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت