(( ما أصاب مسلمًا قط همّ ولا حزن، فقال: اللهم إني عبدك وابن أمتك ناصيتي في يدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، وجلاء حزني، وذهاب همّي، إلا أذهب الله همه، وأبدله مكان حزنه فرحا، قالوا: يا رسول الله ألا نتعلم هذه الكلمات؟ قال: بلى ينبغي لمن سمعهن أن يتعلمهن ) )
[أحمد عن عبد الله بن مسعود]
أدعية النبي عليه الصلاة والسلام في صلاة التهجد:
لا زلنا في الآيات والأحاديث التي تتحدث عن أن الله هو الحكم.
(( النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يتهجد ) )
[البخاري عن عبد الله بن عباس]
ألم يقل الله عز وجل:
{أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآَنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآَنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا * وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا}
(سورة الإسراء)
(( كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يتهجد، قال: ' اللهم لك الحمد، أنتَ نور السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، اللهم بك آمنت، ولك أسلمت وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت، وما أخَّرت، وما أسررت، وما أعلنت، أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت، ولا إله غيرك ) )
[أخرجه مسلم وابن خزيمة عن عبد الله بن مسعود]
هذه أدعية النبي عليه الصلاة والسلام في صلاة التهجد.
علاقة المؤمن باسم الحكم:
أنت كمؤمن ما علاقتك باسم"الحكم"؟ أولًا ينبغي ألا تتخذ حكمًا من دون الله، من هو صاحب القلب السليم؟ الله عز وجل حينما قال:
{يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ}
(سورة الشعراء)