{فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}
آية خطيرة جدًا، ينفي الله الإيمان عن المؤمن حينما لا يقبل حكم رسول الله في حياته أو بعد مماته، يعني أي إنسان حكم، أو قاضي أصدر حكمًا اعتمادًا على توجيهات النبي صلى الله عليه وسلم إن لم تقبل ذلك فلست مؤمنًا.
علامة إيمان المسلم أن يخضع لتوجيهات الله عز وجل و لحكم رسول الله:
دققوا: الشيء بالشيء يذكر، الله عز وجل قال:
{وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنْ الْخُلَطَاء لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ}
(سورة ص الآية: 23)
من الخلطاء؟ الزوجات، الشركاء، الورثة، الأولاد، الأقرباء، كلهم خلطاء
{وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنْ الْخُلَطَاء لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ}
نتابع الآية:
{إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ}
(سورة ص الآية: 23)
استنبط الإمام الشافعي أن الذي يبغي على خليطه ليس مؤمنًا، ليس مؤمنًا أصلًا
{وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنْ الْخُلَطَاء لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ}
المؤمن لا يبغي على خليطه.
الحقيقة حينما قال الله عز وجل:
{وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا}
(سورة الأنعام الآية: 115)
من معاني هذه الآية أن القرآن الكريم فيه ستمئة صفحة، في دفتي المصحف الشريف آيات كثيرة، كل هذه الآيات لا تزيد عن أن تكون أمرًا أو خبرًا، إن كانت أمرًا فالأمر عدل، وإن كانت خبرًا فالخبر صدق،
{وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا}
صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ:
سوف أمهد لهذه الفكرة:
البعوضة هذا المخلوق الحقير الذي لا شأن له في حياة الناس، وقد أكد هذا المعنى النبي عليه الصلاة والسلام حينما قال: