كان مفتي في الشام رحمه الله، اسمه الأول عبد الرزاق، فقد كتب لوحة وضعها في غرفة الاستقبال: هو الرزاق وأنا عبده، أحيانًا الإنسان يعتز بآية.
5 ـ التذكير بالأمن و الأمان:
دخلت إلى مطار القاهرة:
{ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آَمِنِينَ}
(سورة يوسف)
6 ـ التذكير بأن الله عز وجل بيده كل شيء:
بالقرآن الكريم أحيانًا حكم، والإنسان يستخدم هذه الحكم، شيء لطيف، الطبيب:
{وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ}
(سورة الشعراء)
الحُكم و الحَكَم:
الآن"الحكم"بفتحتين،
{وَآَتَيْنَاهُ الْحُكْمَ}
شيء، و"الحكم"اسم،"الحكم"بفتحتين، هو الحاكم، وحكمه في المال تحكيمًا إذا جعل الحكم إليه، واحتكموا إلى الحاكم وتحاكموا المعنى واحد.
أيها الأخوة، والمحاكمة هي المخاصمة إلى الحاكم، الآن دققوا في هذه الآيات الثلاث:
{فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ}
{فَلَا وَرَبِّكَ}
هناك قسم:
{لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ}
(سورة النساء الآية: 65)
فيما نشأ بينهم من خلاف.
{ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}
(سورة النساء)
علامة إيمانك أن تخضع لحكم رسول الله، علامة إيمانك أن تخضع لحكمه في حياته، وعلامة إيمانك أن تخضع لحكمه بعد مماته، كيف؟ القاضي اعتمد في إصدار حكمه على حديث صحيح للنبي عليه الصلاة والسلام، فالذي لا يقبل حديث رسول الله
{فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ}
نعم، امرأة مسلمة تدعي أنها مسلمة ينشب خلاف بينها وبين زوجها في العالم الغربي، لا تقبل أن ترفع أمرها إلى المركز الإسلامي، وهناك قاضٍ مسلم ليحكم لها بالمهر، ترفع أمرها إلى القضاء الغربي ليحكم لها القاضي بنصف أملاك زوجها، إذًا هي رفضت حكم رسول الله، حكم النبي المهر، أما النظام هناك تأخذ المرأة نصف أموال زوجها