فهرس الكتاب

الصفحة 1516 من 1922

{وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ} .

(سورة المائدة الآية: 117) .

إياك أن تنظر إلى أن هؤلاء البشر لا رقيب عليهم.

{فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ} .

(سورة الحجر) .

{وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ} .

(سورة إبراهيم) .

{وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ} .

(سورة إبراهيم) .

أنت حينما تعلم علم اليقين أن الله يعلم، ويراقب، وبالمرصاد لكل حركات عباده وسكناتهم، ترتاح نفسيًا، سيحاسبهم، لا تقلق الأمر بيد الله، وهم في قبضته، وليس غافلًا عنهم، لكنه أرخى لهم الحبل لحكمة بالغةٍ بالغة، كي يأخذوا أبعادهم، كي تنكشف حقيقتهم، ليعاقب من يسيء على بينة و يكافئ المحسن على بينة.

{وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ} هذا نوع آخر من أنواع المراقبة، النوع الأول أن ترى أن الله يراقبك، والنوع الثاني أن تعلم علم اليقين أن الله يراقب عباده، هناك آية ثانية:

{وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} .

(سورة النساء) .

و:

(( قالت الملائكةُ: ربِّ، ذاك عُبيْدُكَ، يريد أن يعملَ سيئة، وهو أبْصَرُ به فقال: ارقُبُوه، فإن عَمِلَها فاكتبوها له بمثلها، وإن تَرَكَها فاكتبوها له حسنة، إنما تركها من جَرَّايَ ) ).

[أخرجه البخاري ومسلم والترمذي عن أبي هريرة] .

إذا الإنسان همّ بسيئة وترك هذه السيئة تكتب حسنة.

أثر اسم الرقيب في المؤمن دوام الملاحظة ودوام التوجه إلى الله ظاهرًا وباطنًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت