أسماء الله الحسنى هي الأسماء التي تخضع لها النفس، لذلك أصل الدين معرفته، كنت أقول لكم دائمًا: إن التفكر أحد أقصر المسافات إلى الله، أو أحد أقصر الطرق إلى الله، والتفكر أحد أوسع الأبواب التي ندخل منها على الله، مثل بسيط وسريع:
هذا الأنف تتنفس من خلال الأنف، ما الذي يحصل في هذا الأنف؟ هناك سطوح متداخلة، هذه السطوح مزودة بأوعية دموية لها عضلات، هذه العضلات توسعها، فأنت إذا كنت في يوم بارد، ونظرت إلى أنفك بالمرآة رأيته أحمر اللون، لماذا صار أحمر ... اللون؟ لأن الأوعية الدموية في البرد تتوسع، لتأتي كمية دم أكبر، والدم حرارته 37 فيسخن هذا الأنف، حتى الهواء الذي بدرجة صفر يدخل منه من هنا، يصبح هنا 37، حتى نضمن تسخين الهواء لئلا تؤذى الرئة، فصار بالأنف سطوح متداخلة، هذه السطوح المتداخلة مزودة بأوعية ذات خاصة تتميز بها، فيها عضلات تتوسع.
إذًا الهواء البارد إذا دخل في طرق طويلة وملتوية يسخن، لذلك الذي يتنفس من فمه يصاب برشوحات كثيرة جدًا، خطأ كبير الإنسان يتنفس من فمه، يكون عطل الجهاز، هذه السطوح عليها مادة لزجة، فإذا في هواء مع غبار، هواء مع دخان، المواد العالقة بالهواء تعلق على السطوح اللزجة، هذه الخاصة الثانية، لو أن ذرة غبار تمكنت أن تمشي في الفراغ لا أن تقتنصها السطوح هناك أشعار تصطادها، أصبح هناك سطوح متداخلة والطريق طويل حتى يسخن الهواء، والسطوح لزجة حتى تصطاد الغبار، و بالفراغات أشعار كي تقتنص هذه الذرات.