زوجان يفترقان، إذا كان الزوج ظالم الله عز وجل يبتليه بزوجة تكيل له الصاع عشرة، والزوجة المظلومة الله يهيئ لها زوجًا صالحًا يعرف قيمتها، فالله يحكم، هناك حكم يوم القيامة وهناك حكم في الدنيا، فالتوفيق الإلهي حكم، والتعسير حكم، فالله عز وجل يفتح بين عباده أن يحكم على الظالم منهم بعدم التوفيق.
{رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ}
(سورة الأعراف)
الله تعالى يفتح خزائن جهده وكرمه لعباده الطائعين وأبواب البلاء والهلاك على الكافرين:
من معاني"الفتاح"اسم الله"الفتاح"أن الله يفتح خزائن جهده وكرمه لعباده المؤمنين، ويفتح أبواب البلاء والهلاك لأعدائه الكافرين.
إنسانة اشترت بيتًا مع أخيها من جمعية تعاونية، والبيت باسمها لأنها محامية، وأخوها وثق بها ما طلب أن يكون له اسم في البيت، فالبيت ارتفع مئة ضعف لما صار ثمنه عشرين مليونًا طردته من البيت، البيت باسمها، ولم تعبأ بحقه في السكنى، وعنده أولاد كُثر، أحد أولاده حدثني عن هذه القصة المؤلمة جدًا، قلت له: الله كبير، والله أيها الأخوة، بعد شهر من هذا العدوان الظالم الآثم ابتليت بورم خبيث، وبعد شهر آخر توفيت، وذهبت إلى البيت وألقيت كلمة في التعزية، ووريثها الوحيد أخوها، عاد إلى البيت الله حكم.
والله هناك قصص أيها الأخوة تدع الحليم حيران من العدل الإلهي، لكن نحن معظم قصصنا نعرفها من آخر فصل، قد لا تفهم أما لو أنك تعرف القصة من أول فصل ترى عظمة الله عز وجل، الله يفتح بين عباده، يحكم بينهم.
إذًا هو الذي يفتح خزائن جهده وكرمه لعباده الطائعين، ويفتح أبواب البلاء والهلاك على الكافرين، وهو الذي يفتح على خلقه من غلق عليه من أموره، تجد مصائب، مشكلات، ضيق شديد، ثم يفرج.
ضاقت فلما استحكمت حلقاته ا فرجت و كان يظن أنها لا تفرج
الله عز وجل يحكم بين البشر يوم القيامة: