(سورة الأنعام الآية: 44)
الآن في أمراض لم تكن معروفة من قبل، مرض الإيدز، كان الإنسان قديمًا لما يسافر يتعرض إلى تحرش أنثى به يقول:
{مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ}
(سورة يوسف الآية: 23)
يقول لك: أنا الله عز وجل أكرمني، وضبط نفسي، وكنت عفيفًا، شيء رائع الآن يمتنع لا خوفًا من الله، ولكن خوفًا من الإيدز.
{فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ}
(سورة الأحزاب الآية: 19)
كان يمتنع يكون عند الله بطلًا، عفيفًا، خاف من الله، قال:
{مَعَاذَ اللَّهِ}
{إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ}
(سورة المائدة الآية: 28)
الآن مع الأسف الشديد يمتنع لكن إني أخاف الإيدز، بدل أن يخاف من الله يخاف من مرض فُتح على البشر.
2 ـ آتيناهم المال والغنى والبلاد الجميلة والقوة العسكرية:
{فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ}
الآية لها عدة معانٍ، تحتمل معنىً آخر، أن المال، والغنى، والبلاد الجميلة، والقوة العسكرية، والقوة الإعلامية، والأقمار الصناعية، تصدر الشاشات، التصريحات، الاستعلاء، الغطرسة، الاستكبار
{فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ}
أو فتحنا عليهم أبواب أمراض لا يعلمها إلا الله.
{حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ}
(سورة الأنعام)
الله عز وجل يحكم بين عباده:
أيها الأخوة،"الفتاح"هو الذي يحكم بين العباد، يختلف شريكان، ويفصلان الشركة، تُحل الشركة، الله عز وجل"الفتاح"كيف يحكم على الظالم؟ بعدم التوفيق، ويحكم على المظلوم بالتوفيق، عقب فسخ شركة الله عز وجل مع المظلوم يوفق الشريك المظلوم ويحبط مسعى الشريك الظالم.