{وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ و الْأَرْضِ}
(سورة الأعراف الآية: 96)
أيضًا فتح، أحيانًا تجد أمطارًا غزيرة، أمطارًا تهطل في الليل، تطلع الشمس في النهار، شيء رائع جدًا، أحيانًا مطر غزير، أنهار ممتلئة، الأرض خضراء، يفتح الله أبواب الرزق، وحينما يعصي العباد ربهم، حينما يقل ماء الحياء يقل ماء السماء.
{وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}
(سورة الأعراف)
من آمن أن أمره بيد الله عز وجل اتجه إليه وحده:
الآن التوحيد: هناك آية بليغة، قال:
{مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ}
(سورة فاطر الآية: 2)
الله فتح أبواب السماء، فتح أبواب الأرض، فتح أبواب كثيرة جدًا.
{مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}
(سورة فاطر)
الأمر بيد الله عز وجل، هو القابض، هو الباسط، هو المعطي، هو المانع، هو الرافع، هو الخافض، هو المعز، هو المذل، أنت حينما تؤمن أن الأمر كله بيد الله وأنه لا إله الله، ولا معطي إلا الله، ولا مانع إلا الله، ولا ناصر إلا الله، ولا معز إلا الله، ولا مذل إلا الله، حينما تؤمن أن أمرك بيد الله، تتجه إلى الله وحده.
فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ: من معانيها:
1 ـ فتحنا عليهم أبواب أمراض لا يعلمها إلا الله:
أيها الأخوة، وأحيانًا يفتح باب البلاء تجد زلزالًا، إعصارًا، فيضانًا، مرضًا، وباء، معنى الفتح الآخر الفتح السلبي، فتح البلاء، قال:
{فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ}