قاضي أصدر ألف حكم، خمسة أحكام ليست عادلة، هو عند الناس عادل، عن غير قصد، لكن في الأعم الأغلب هو قاضٍ عادل، أما الإله العظيم لو ظُلم في ملكه عصفور ليس عادلًا، عدله مطلق، رحمته مطلقة، حكمته مطلقة، فكل أسمائه حسنى، وكل صفاته فضلى.
أذكر قصصًا كثيرة، لكن واحدة منها: إنسانة أرادت أن تتوظف، وافقوا لها على عقد في بلد نفطي، عُينت في بلدة، هي اختصاصها رياضيات، المديرة فرزتها إلى تدريس مادة التربية الإسلامية، اعترضت، أنا اختصاصي رياضيات، هذه المادة لست مختصة بها، قالت لها: إما أن تدرسي هذه المادة، وإما أن أُنهي عقدك، دخلت إلى الصف وهي تحمل لسانس في الرياضيات كي تدرس التربية الدينية، الدرس الذي ينبغي أن يُدرس عن حجاب المرأة المسلمة، وهي في الأصل ليست محجبة، قرأت الآيات، تأثرت، أين هي من هذا الحكم الشرعي؟ فبكت، ثم طلبت من الطالبات أن يعفينها من إلقاء الدرس وراجعت حساباتها، وكان هذا التكليف الغير الحكيم من قبل المديرة سبب هدايتها، خطأ المدير أحيانًا وظف لمصلحة هذه المدرسة.
فكل شيء وقع أراده الله، وكل شيء أراده الله وقع، وإرادة الله متعلقة بالحكمة المطلقة، والحكمة المطلقة متعلقة بالخير المطلق.
إرادة الله عز وجل متعلقة بالحكمة المطلقة والحكمة المطلقة متعلقة بالخير المطلق: