فهرس الكتاب

الصفحة 1349 من 1922

شيء آخر: من يصدق أن هناك بضع آلاف من أنواع نباتات الزينة، هذه لا تؤكل، ولكن من أجل أن تستمتع بها أنواع العصافير التي لها ألوان تأخذ بالألباب، أنواع الفراشات، أنواع الورود، أنواع الأبصال، أنواع الأوراق، يوجد بالطبيعة جمال أخاذ هذا الجمال تقوم حياتنا من دونه، لكنه تعبير عن محبة الله لنا.

الطفل يملأ البيت فرحة، بجماله، بذاتيته، بعفويته، الزوجة خلقت من أجل الرجل، والرجل خلق من أجل زوجته، وكل واحد يكمل الآخر، حينما تنسب هذه النعم إلى المنعم ترى أن كل نعمة أنعم الله بها على الإنسان هي نوع من الود.

الله عز وجل مع المؤمنين بالتوفيق و التأييد و النصر و الحفظ:

أيها الأخوة، علماء التوحيد قالوا: الميل، الحب يعني الميل، فالميل من شأنه الضعف والتحسر والألم، لكن الله عز وجل إذا قلنا أنه يحب عباده معنى الحب البشري لا ينطبق على الذات الإلهية، فالله عز وجل إذا أحب أحسن، إذا أحب أعطى، إذا أحب وفق، إذا أحب حفظ، وهذا معنى الآيات الكثيرة التي تقول: إن الله مع:

{وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ}

(سورة الأنفال)

{أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ}

(سورة البقرة)

{إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}

(سورة البقرة)

يعني معهم بالتوفيق، معهم بالتأييد، معهم بالنصر، معهم بالحفظ.

{فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ}

(سورة يوسف)

علاقة الحب هي العلاقة التي أرادها الله أن تكون بينك وبينه:

الإنسان إذا أحب خضع، وإذا أحب تذلل، وإذا أحب مال، لكن الله عز وجل إذا أحب وفق، إذا أحب أحسن، إذا أحب أعطى، إذا أحب حفظ، إذا أحب وفق، الله عز وجل يقول دققوا في هذه الآية:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَاتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ}

(سورة المائدة الآية: 54)

يعني العلاقة التي أرادها أن تكون بينك وبينه هي علاقة حب، لذلك قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت