فهرس الكتاب

الصفحة 1311 من 1922

{فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ}

(سورة الأعراف)

{فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى}

(سورة طه)

هنا بالعكس، الجواب واحد

{يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى}

قال العلماء: هذا هو الإيجاز، لأن شقاء الرجل شقاء حكمي لزوجته.

3 ـ البدء بالأب أو الأم أو الابن لحكمة من الله تعالى:

أحيانًا يأتي الأب في أول الأقارب:

{قُلْ إِنْ كَانَ آَبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ}

(سورة التوبة الآية: 24)

الأب أولًا، أحيانًا تأتي المرأة أولًا:

{زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ}

(سورة آل عمران الآية: 14)

أحيانًا يأتي الابن:

{يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ}

(سورة المعارج)

{يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ * وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ}

(سورة عبس)

مرة جاء الأخ، مرة جاء الابن، مرة جاءت الزوجة، مرة جاء الأب، وفي كل ترتيب حكمة ما بعدها حكمة.

أيها الأخوة، الآن:

{رَبَّنَا إِنَّكَ آَتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ * قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا}

هذا من الملامح اللغوية والبلاغية في القرآن الكريم

{فَاسْتَقِيمَا وَلَا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ}

صلاة الاستسقاء كما أراد الله عز وجل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت