{فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ}
(سورة الأعراف)
{فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى}
(سورة طه)
هنا بالعكس، الجواب واحد
{يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى}
قال العلماء: هذا هو الإيجاز، لأن شقاء الرجل شقاء حكمي لزوجته.
3 ـ البدء بالأب أو الأم أو الابن لحكمة من الله تعالى:
أحيانًا يأتي الأب في أول الأقارب:
{قُلْ إِنْ كَانَ آَبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ}
(سورة التوبة الآية: 24)
الأب أولًا، أحيانًا تأتي المرأة أولًا:
{زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ}
(سورة آل عمران الآية: 14)
أحيانًا يأتي الابن:
{يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ}
(سورة المعارج)
{يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ * وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ}
(سورة عبس)
مرة جاء الأخ، مرة جاء الابن، مرة جاءت الزوجة، مرة جاء الأب، وفي كل ترتيب حكمة ما بعدها حكمة.
أيها الأخوة، الآن:
{رَبَّنَا إِنَّكَ آَتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ * قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا}
هذا من الملامح اللغوية والبلاغية في القرآن الكريم
{فَاسْتَقِيمَا وَلَا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ}
صلاة الاستسقاء كما أراد الله عز وجل: