{رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آَمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآَمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ * رَبَّنَا وَآَتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ * فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ}
الله مجيب
{أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ}
{مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ}
(سورة آل عمران الآية: 195)
أيها الأخوة، مجيب، وينتظرنا، وقد ورد في الأثر:
(( أن يا داود! لو يعلم المعرضون انتظاري لهم، وشوقي إلى ترك معاصيهم لتقطعت أوصالهم من حبي، ولماتوا شوقًا إليّ، هذه إرادتي بالمعرضين فكيف بالمقبلين؟ ) )
من الملامح اللغوية الرائعة في القرآن الكريم:
1 ـ الداعي أحيانًا يكون واحدًا و الجواب يأتي بصيغة المثنى:
أيضًا من الآيات القرآنية التي يتوضح فيها اسم"المجيب":
{وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آَتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ * قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلَا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ}
(سورة يونس)
بالمناسبة بالآية ملمح دقيق،
{وَقَالَ مُوسَى}
واحد، الجواب:
{قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا}
الداعي واحد فكيف جاء الجواب بصيغة المثنى؟ قال: يؤمن على الدعاء داعٍ أيضًا، إذا دعا الإمام، وأنت قلت آمين، أنت عند الله داعٍ تمامًا،
{قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا}
2 ـ الإيجاز:
بالقرآن الكريم ملامح لغوية رائعة جدًا، يعني لما الله عز وجل قال: