فهرس الكتاب

الصفحة 1310 من 1922

{رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آَمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآَمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ * رَبَّنَا وَآَتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ * فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ}

الله مجيب

{أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ}

{مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ}

(سورة آل عمران الآية: 195)

أيها الأخوة، مجيب، وينتظرنا، وقد ورد في الأثر:

(( أن يا داود! لو يعلم المعرضون انتظاري لهم، وشوقي إلى ترك معاصيهم لتقطعت أوصالهم من حبي، ولماتوا شوقًا إليّ، هذه إرادتي بالمعرضين فكيف بالمقبلين؟ ) )

من الملامح اللغوية الرائعة في القرآن الكريم:

1 ـ الداعي أحيانًا يكون واحدًا و الجواب يأتي بصيغة المثنى:

أيضًا من الآيات القرآنية التي يتوضح فيها اسم"المجيب":

{وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آَتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ * قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلَا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ}

(سورة يونس)

بالمناسبة بالآية ملمح دقيق،

{وَقَالَ مُوسَى}

واحد، الجواب:

{قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا}

الداعي واحد فكيف جاء الجواب بصيغة المثنى؟ قال: يؤمن على الدعاء داعٍ أيضًا، إذا دعا الإمام، وأنت قلت آمين، أنت عند الله داعٍ تمامًا،

{قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا}

2 ـ الإيجاز:

بالقرآن الكريم ملامح لغوية رائعة جدًا، يعني لما الله عز وجل قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت