فهرس الكتاب

الصفحة 1275 من 1922

{فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لَا تُنْظِرُونِ * إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آَخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}

فالمؤمن لا يخاف إلا ذنبه، وعندما يقع في مشكلة لا يرجو إلا ربه، لا يخاف إلا ذنبه إذا وقع في مشكلة، لا يرجو إلا ربه، هو المعول عليه، لذلك قال تعالى:

{فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ}

(سورة الشعراء)

أحد أكبر أسباب العذاب أن تدعو مع الله إلهًا آخر.

من تطبيقات الصمد أن يتخلق الإنسان بهذا الاسم فيجعل نفسه مقصودًا من قبل الناس:

من تطبيقات هذا الاسم أن يتخلق الإنسان بهذا الاسم، دقق الآن بمعنى آخر: فيجعل نفسه مقصودًا من قبل الناس، يعني يفتح بابه لهم، يصغي إليهم، يسعى لحل مشكلاتهم، يحمل همومهم، يعين فقيرهم، ينصف مظلومهم، هذا الإنسان خرج من ذاته لخدمة الخلق، هذا الإنسان حمل هم الناس.

فلذلك التطبيق الأكبر لهذا الاسم الله عز وجل يُقصد في الحوائج والرغائب، وأنت كمؤمن ينبغي أن تخدم الناس خدمة يجعلونك مقصودًا في حوائجهم، وفي رغائبهم، وهذا هو الغنى الحقيقي، هذا هو النجاح، هذا هو الفلاح، أن يزداد عملك الصالح، الغنى والفقر بعد العرض على الله، بل إن الغنى الحقيقي هو غنى العمل الصالح.

{فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ}

(سورة القصص)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت