{فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ}
(سورة آل عمران)
بطولتك أن تنقل اهتماماتك للآخرة، يعني الحديث الذي ذكرته لكم من قبل:
(( وعزتي وجلالي لا أقبض روح عبدي المؤمن وأنا أحب أن أرحمه، إلا ابتليته بكل سيئة كان عملها سقمًا في جسده، أو إقتارًا في رزقه، أو مصيبة في ماله أو ولده، حتى أبلغ منه مثل الذر، فإذا بقي عليه شيء شددت عليه سكرات الموت حتى يلقاني كيوم ولدته أمه ) )
[ورد في الأثر]
يعني إذا تفضل الله علينا، وأوصلنا إلى شفير القبر طاهرين فهذا مكسب عظيم.
(( أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا، وأصلح لنا آخرتنا التي إليها مردنا، واجعل الحياة زادًا لنا من كل خير، واجعل الموت راحة لنا من كل شر ) )
النبي عليه الصلاة والسلام رأى جنازة، فقال عليه الصلاة والسلام:
(( مستريح، أو مُسْتَراح منه، فقالوا: يا رسول الله ما المستريحُ، وما المستَراح منه؟ فقال: العبد المؤمنُ يستريح من نَصَب الدنيا، والعبد الفاجرُ: يستريح منه العبادُ والبلادُ، والشجر والدواب ) )
[أخرجه البخاري ومسلم والنسائي ومالك عن أبي قتادة]
فالبطولة أن يكون المرء عند الموت مستريحًا، لا مستراح منه.
علاقة الإنسان باسم الصمد:
الآن كنت أقول دائمًا: أيها المؤمن لابدّ لك من موقف مع كل اسم من أسماء الله الحسنى، لك موقف، أو في تدقيق عملي يخصك، فما علاقتك باسم"الصمد"؟ لأن الله عز وجل يقول:
{وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا}
(سورة الأعراف الآية: 180)